قلت لي في آخررسائلك...انك تنتظرين عودتي ...ترى منذ متى وأنت تنتظرين...لابد أنك انتظرت زمنا طويلا...تلك هي عادة الاوفياء ...كثيرا ما ينتظرون وقليلا ما يتغيرون ...اما الخذلان فلا يزيدهم الا صبرا ..ولا تسل عن السلوان ....انه عند مؤنس الوحدة ومنير العتمة ...فالله وحده البارع في تضميد الجراح....لماذا نقسوا على انفسنا لهذه الدرجة ...لماذا نؤثر الم الصمت على دفء البوح......كثيرا ماسألت نفسي..(ايهما سينتصر؟!....حبي ..أم كرامتي ..وكلاهما عملاق..)وبعد أن اذرف الدمع جودا...وارى الضيق يحجب الفجر من الافق ....ازحف الى حبي على شفا خجل ..وعلى حافة تثاقل اداري به تسارع دقات قلبي...وأعلم يقينا حينها أن الفرق بين الجوع والشبع رغيف...وان المسافة بين الراحة والشقاء..صفح جميل...وأن الدنيا لاتساوي الكثير مما نشقي به انفسنا ....لن نستطيع حمل هموم العالم باسرهاذا متى ماشعرنا بأن الهم يغلبتا ..فلابد حينها ان يكون لدينا الكثير من الخلل في توكلنا على الله وحسن الظن به نحن نفطن لنظام الكون في الرخاء...اما في الشدة سرعان ماينقلب ذلك الفهم الى ضجر يودي بحياة الامل...ما اضيق العيش لولا فسحة الامل...قولي لي ماشئت ...وانى شئت...فلا يحتاج الامر بيننا الى حسابات وقوانين لا تنتج الا بعداوالسلام خير ختام
كتبها صاحب الغار في 08:16 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
